جوهان غزالي ورمضان أونداش يتواجهان في نزال مواي تاي ناري ضمن فئة وزن الذبابة خلال عرض The Inner Circle 24
أعلنت بطولة “ون” عن إقامة مواجهة مرتقبة بين اثنين من أفضل مقاتلي فئة وزن الذبابة في المواي تاي، حيث يتواجه المقاتل الماليزي-الأميركي جوهان غزالي مع نظيره اللبناني رمضان أونداش خلال عرض The Inner Circle 24 يوم الجمعة في 31 تموز/يوليو.
يُقام النزال الحماسي على حلبة “لومبيني” العريقة في العاصمة التايلاندية بانكوك، ويُبثّ حصرياً للمشتركين عبر live.onefc.com. تجمع هذه المواجهة بين محاربين مراهقين لا يعرفان الخوف، ويتألقان وسط الفوضى ويسعيان بلا هوادة لتحقيق الفوز من بداية أي معركة إلى نهايتها.
إقامة النزال تأتي بعد انتصار رمضان المثير للإعجاب على سوريانليك بور ينيينغ في أيار/مايو الماضي، إذ أمسك المقاتل المنتصر بالميكروفون فوراً وأعلن عن نيته في تحدّي غزالي.
إثر فوزه، أعلن أونداش:
“أحتاج إلى مواجهة جوجو. أحبّه وهو صديقي. لكن على أرض الحلبة لا تُوجد صداقات. الجميع يُريد مني مواجهة جوجو. أحترمه. هو بمثابة أخي. هيا بنا نتواجه”.
وقد ردّ غزالي مباشرةً بشجاعته الاعتيادية:
“أنا جاهز دوماً لمواجهة أي أحد وفي أي مكان”.
الآن، وبعدما تحدّد موعد المواجهة بين اثنين من أكثر المقاتلين الصاعدين تميزاً، تتحوّل كلماتهما إلى أفعال في معركة بين صديقين سيصبحان خصمين مؤقتاً.
المواجهة تجمع رجلين يأملان في الوصول إلى مستوى أعلى. يمتلك غزالي، البالغ من العمر 19 عاماً، سجلاً احترافياً يبلغ 27-10، مع العلم أنّ 11 انتصاراً منها جاء عبر الضربة القاضية. وفي بطولة “ون”، حقق ثمانية انتصارات، منها ستة بالضربة القاضية.
وكان غزالي قد بدأ مشواره ضمن سلسلة عروض ONE Friday Fights الأسبوعية، حيث سجّل أربعة انتصارات متتالية ليحصل على عقد بقيمة 100 ألف دولار انضمّ بموجبه إلى القائمة الرئيسية لمقاتلي المنظمة. اللافت أن غزالي، أصبح بذلك أصغر مقاتل يحصل على العقد الذي غيّر حياته في سلسلة العروض الأسبوعية.
منذ تعاقده مع المنظمة رسمياً، حصل غزالي على نتائج متباينة. وقد فاز في نزالين من آخر ثلاثة خاضهما حيث عاد إلى مستواه وأثبت أنّ تألقه لم يكُن مؤقتاً. لكنه خسر نزاله الأخير خلال عرض ONE SAMURAI 1 في نيسان/أبريل على يد الياباني شيمون، الأمر الذي سيزيد من إصراره للعودة إلى طريق الانتصارات أمام أونداش.
لكنه سيواجه منافساً خطيراً.
أونداش، البالغ من العمر 19 عاماً أيضاً، يتدرّب في نادي Tiger Muay Thai ويمتلك سجلاً احترافياً إجمالياً يبلغ 13-4 ورصيد 5-1 في بطولة “ون”، بينها انتصارين جاءا عبر الإنهاء. وكان قد أطلق مشواره في سلسلة العروض الأسبوعية بأربعة انتصارات متتالية ليحصل على عقد مع المنظمة ويُصبح بذلك ثاني أصغر مقاتل سناً يحقق هذا الإنجاز.
لكن أونداش تعثّر في نزاله الأول بعد انضمامه رسمياً إلى المنظمة، حيث تعرّض لهزيمة قاسية على يد أليف سور ديشابان. لكن المقاتل المثابر عاد بقوة أكبر، وكان آخر انتصاراته على سوريانليك في أيار/مايو.
لم يكن ذلك الفوز مجرّد نتيجة إيجابية، بل كان له دلالة بالغة. فقد عزّز فوز أونداش على خصمه المخضرم، الذي كان قد اكتسح منافسيه في السلسلة الأسبوعية، من مكانته وأظهر قدرته على منافسة أقوى الخصوم وأكثرهم خبرة. وقد هيأه الزخم الناتج عن ذلك الأداء، لتحدّي غزالي مباشرة.
يُدرك كلا المقاتلين أن الرهان يتجاوز مجرد الفوز. بالنسبة لغزالي، فإنّ التعافي من خسارته أمام شيمون بتحقيق انتصار على مقاتل آخر مرموق سيثبت صحة نجاحه المبكر. كما أنّ الفوز على أونداش سيضعه بقوة ضمن قائمة المرشحين للمنافسة في أعلى قمة فئة وزن الذبابة.
أما بالنسبة لأونداش، فإن الاستفادة من نزاله الأول ضمن فئة وزن الذبابة بتحقيق فوز حاسم على غزالي، من شأنه أن يدفعه إلى الأمام على الساحة العالمية.