جورج جارفيس مستعد للإطاحة بمنافسه القديم الجديد رونغراوي سريعاً في عرض ONE Fight Night 44: “سأكون في وجهه”
في المرة الأولى التي واجه فيها رونغراوي سيتسونغبينونغ، كان يعلم جورج جارفيس بالفعل كيف سيسير النزال.
الآن، قبل نزال العودة في المواي تاي للوزن الخفيف خلال عرض ONE Fight Night 44، فإنّ الإنكليزي مقتنع أكثر بتفوّقه، وهو يخطط لإثبات ذلك من خلال تفكيك خصمه في وقت أقل.
يسجّل المقاتل البريطاني عودته إلى حلبة “لومبيني” في العاصمة التايلاندية بانكوك فجر السبت في 27 حزيران/يونيو وهو يمتلك ثقة كاملة بقدرته على تحقيق الإنجاز مجدداً – أو حتى تجاوزه. قد يمنح الفوز أيضاً “جي-يونيت” فرصة أخرى لمواجهة بطل العالم ريجيان إيرسيل، الذي خسر أمامه كل من جارفيس ورونغراوي في ظل قواعد مختلفة.
وكان الرجلان قد تواجها للمرة الأولى خلال عرض ONE Friday Fights 85 في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 حيث أطاح جارفيس بمنافسه بالضربة القاضية في الجولة الثالثة ليحصل على عقد بقيمة 100 ألف دولار وينضمّ إلى قائمة المقاتلين المتعاقدين مع بطولة “ون”.
منذ مواجهتهما الأولى، يأمل جارفيس بأنّ لا شيء تغيّر في أسلوب المقاتل المخضرم البالغ من العمر 30 عاماً، وأنّ هذه القدرة على التنبؤ هي بالضبط ما يخطط لاستغلاله لتحقيق فوز أسرع وأكثر إقناعاً.
وقد بنى رونغراوي مسيرته الاحترافية على نهج ثابت خدمه جيداً على مدى عقدين من الزمن، ولكن هذا الثبات بالذات قد يكون سبب سقوطه أمام خصم درسه بالفعل على نطاق واسع ويعود بمهارات أكثر دقة.
جارفيس، بطل المواي تاي السابق في المجلس العالمي للملاكمة (WBC)، قال:
“سأخوض هذه المباراة وأنا واثق من نفسي. سأخوض هذه المباراة وأنا مستعد لفعل ما حدث في المرة الماضية، إن لم يكن بشكل أسرع وأفضل.
“أعتقد أنه سيبقى على حاله إلى حد كبير لأنه يقاتل بنفس الأسلوب والطريقة وكل شيء على مدار العشرين عاماً الماضية. لن يتحول فجأة إلى مقاتل جديد. يمكنه تجربة أشياء جديدة، ويمكنه اتباع تكتيكات معينة، ولكن عندما يتعرض للضغط، سيعود دائمًا إلى أساليبه القديمة”.
لكن جارفيس يؤمن بأنه يمتلك الأفضلية على خصمه بفضل مثابرته ولياقته البدنية العالية. طوال مسيرته في بطولة “ون”، كانت لياقته البدنية هي العامل الحاسم في تفوقه على جميع خصومه.
منذ فوزه المهيمن على النجم الذي تحدى مرتين على حزام الوزن الخفيف في المواي تاي سينساموت كلينمي إلى الانتصارين على رونغراوي ومحسن الشافي، نجح الإنكليزي في التفوّق باستمرار على خصومه من خلال الكم الهائل من الهجمات التي يشنّها والضغط المتواصل الذي يمارسه.
جارفيس، الذي يمتلك سجلاً احترافياً إجمالياً يبلغ 28-5، اضاف:
“جهدي ولياقتي البدنية، أنا لا أتعب. سينساموت لم يتمكّن من مجاراتي. رونغراوي لم يتمكّن من مجاراتي. محسن الشافي لم يتمكّن من مجاراتي. لذلك، نعم، سأستخدم كل ذلك لمصلحتي. منذ قرع جرس البداية، سأكون في وجهه وسنرى إن كان سيصمد”.
إنهاء خصمه قد يثبت جاهزية جارفيس لمواجهة إيرسيل في نزال عودة
إذا تمكّن جورج جارفيس من الإطاحة سريعاً بخصمه في نزال العودة، فإنّ ذلك سيحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الانتقام الشخصي من خلال هزيمة رونغراوي سيتسونغبينونغ للمرة الثانية.
بالنسبة لجارفيس، إنّ إنهاء منافسه القديم في جولة أو جولتين قد يبعث برسالة قوية لمقاتلي فئة الوزن الخفيف في المواي تاي، أولهم حامل اللقب.
احتاج ريجيان إيرسيل 15 دقيقة من القتال القوي كي يتمكّن من هزيمة رونغراوي في نزال على حزام الوزن الخفيف في الكيك بوكسينغ. لكن المعركة التي امتدت إلى خمس جولات قتالية أظهرت قدرة التايلاندية الكبيرة على التحمّل وروحه القتالية العالية. إذا استطاع جارفيس أن يفعل ما فشل إيرسيل في فعله – من خلال إنهاء خصمه في الجولة الأولى أو الثانية – سيكون لذلك تداعيات على مكانته ضمن الفئة الوزنية في المواي تاي.
وقال البريطاني البالغ من العمر 25 عاماً:
“إذا تمكّنت من الإطاحة برونغراوي في الجولة الأولى أو الثانية — خلال ثلاث جولات — في حين كان إيرسيل قد واجهه على مدار خمس جولات، فإنّ ذلك الإنجاز سيثبت كل شيء، أليس كذلك؟ لذلك، لن يتمكّن أحد من القول إنني لست على مستواه”.
لطالما تضمنت الرواية المحيطة بجارفيس همسات شك من أولئك الذين لا يرغبون في الاعتراف الكامل بمكانته بين نخبة الفئة الوزنية. ففي النهاية، واجه إيرسيل وخسر أمامه.
على الرغم من سيرته الذاتية الرائعة وأدائه المتواصل قبل تلك الخسارة وبعدها، لا يزال المشكّكون يتساءلون عما إذا كانت إنجازاته تضعه حقاً في القمة.
ويعلم جارفيس أنّ انتصاره على رونغراوي من شأنه أن ينهي هذا النقاش تماماً، وربما يعيده إلى صدارة فئة الوزن الخفيف في المواي تاي ويمنحه فرصة تحدي إيرسيل مرة أخرى.
واختتم قائلاً:
“كل من حولي يعرف أنني على هذا المستوى، وكل ما أحتاجه الآن هو إثبات ذلك لبقية الناس”.