نزال عودة مرتقب بين عبدالله داياكاييف وسوبرلك في عرض The Inner Circle يوم 7 آب/أغسطس
أعلنت بطولة “ون” عن إقامة نزال عودة مرتقب بين الروسي عبدالله داياكاييف والنجم التايلاندي سوبرلك بعد فترة صغيرة من مواجهتهما الأولى التي انتهت بقرار منقسم مثير للجدل انقسم حوله عالم الفنون القتالية.
نزال العودة في المواي تاي ضمن فئة وزن الديك سيُقام خلال عرض The Inner Circle يوم الجمعة في 7 آب/أغسطس. توفر هذه المواجهة لكلا المقاتلين البارزين فرصة مثالية لحسم منافستهما بشكل نهائي خلال العرض الذي يُبثّ مباشرةً عبر موقع live.onefc.com على حلبة “لومبيني” العريقة في العاصمة التايلاندية بانكوك.
المواجهة الأولى بينهما أقيمت خلال عرض The Inner Circle يوم 15 أيار/مايو، وكانت بمثابة تتويج لكل ما تمناه المشجعون، بل وأكثر. فمنذ بداية النزال، كان من الواضح تماماً أن هذه لن تكون مواجهة عادية.
داياكاييف افتتح الجولة الأولى بقوة. في الجولة الأولى، أسقط سوبرلك بلكمة يمينية قوية لكن الأخير استعاد الوقوف عند وصول الحكم إلى الثمانية بعملية العد، الأمر الذي أدهش الجمهور الحاضر في حلبة “لومبيني”. استجاب الأسطورة التايلاندية بشجاعة لعدّ الحكم وحاول استعادة إيقاعه، لكن الضرر الشديد الذي لحق به جراء تلك الضربة المبكرة كان له تأثير كبير على بقية المواجهة.
لكن سوبرلك ردّ تماماً كما يفعل أبطال العالم. فقد ضاعف هجومه بشكل ملحوظ خلال الجولة الثانية، موجهًا ضربات قوية بالمرفقين وركلات يمينية مؤلمة، بالإضافة إلى هجمات ركبة قوية في الاشتباك المباشر ليشقّ طريقه مجدداً إلى النزال. وبحلول الجولة الثالثة، كان البطل التايلاندي يعرف تماماً ما هو مطلوب منه.
ظهر سوبرلك وكأنه رجل مسكون، مستهدفاً منتصف جسد داياكاييف وقفصه الصدري بضربات ركبة متواصلة، وممارساً الضغط الأمامي في محاولة يائسة لإقناع الحكام بشكل حاسم لصالحه.
سيطر سوبرلك بوضوح على الجولة الأخيرة، لكن الفارق الفادح في الجولة الأولى كان مكلفاً للغاية بحيث لا يمكن تعويضه. منح اثنان من الحكام الثلاثة الفوز لداياكاييف، ليحصل المهاجم المولود في داغستان على انتصار صعب بقرار منقسم، وهو الفوز الأكبر خلال مسيرته الاحترافية.
في اللحظة التي أعلنت فيها النتيجة، انطلقت شرارة النقاش حول العالم. وانقسم المشجعون والنقاد والخبراء إلى فريقين، حيث أصرّ الكثيرون على أنّ سوبرلك قدّم أداءً كافياً في الجولتين الثانية والثالثة ليحصد الفوز. لكنّ الحكام كان لهم رأيٌ آخر، وبقي قرارهم سارياً.
لكن ما تم الاتفاق عليه بالإجماع هو أنه لم يتم إعطاء أي من المقاتلين إجابة نهائية حول مكانتهما بالنسبة لبعضهما البعض، وأن نزال عودة بينهما لم يكُن مبرراً فحسب، بل ضروري للغاية.
الآن، حانت تلك اللحظة. بالنسبة لداياكاييف، فإن تحقيق فوز ثانٍ على التوالي على سوبرلك من شأنه أن يُسكت نهائياً كل من شكك في شرعية النتيجة الأولى، ويؤكد مكانة هذا الشاب البالغ من العمر 24 عاماً كواحد من أخطر منافسي المواي تاي ضمن فئة وزن الديك في العالم.
أما بالنسبة لسوبرلك، لا يمكن أن تكون المخاطر أكثر إلحاحاً. يحمل ممثل نادي Superlek Muaythai، البالغ من العمر 30 عاماً، سجلاً احترافياً مذهلاً يبلغ 139-32 إلى نزال العودة، لكن هزائمه الثلاث متتالية ألقت بظلالها على المراحل الأخيرة من مسيرته مع العلم أنه كان يبدو في يوم من الأيام غير قابل للهزيمة.