النجمتان المراهقتان أوليفيا بحصوص وماليا ويفر ستحسمان خلافهما عبر الإنترنت في عرض The Inner Circle 35
حرب كلامية حادّة بين موهبتين مراهقتين ستقترب من ذروتها في عرض The Inner Circle 35.
تستقبل نجمة السترايكينغ الكندية أوليفيا بحصوص، الوافدة الجديدة وصاحبة الشهرة الكبيرة البالغة من العمر 16 عاماً، ماليا ويفر إلى أكبر منظمة للفنون القتالية في العالم، في مواجهة مواي تاي للإناث ضمن فئة وزن الذرة. وسيتم بث البطاقة حصرياً للمشتركين عبر live.onefc.com، للعرض الذي يُقام يوم الجمعة في 16 تشرين الأول/أكتوبر، على حلبة “لومبيني” العريقة في بانكوك، تايلاند.
يُضاف هذا النزال إلى مواجهة الكيك بوكسينغ المعلنة سابقاً في فئة وزن القشة، التي تجمع بطل العالم الحالي في المواي تاي لفئة وزن القشة في بطولة “ون”، براجانشاي بونغسوفان بك ضد وانغ جونغوانغ.
اندلعت العداوة بالكامل عبر منصة إنستغرام. وأشعلت ويفر فتيل الخلاف بعدما أعلنت بجرأة عن نفسها باعتبارها “مُدمّرة أوليفيا” في مقطع مصوّر خلال التدريب انتشر على نطاق واسع. وسارعت بحصوص إلى الردّ، مستهينة بمنافستها وواصفةً إياها بأنها مجرّد طفلة، ومتوعّدة بإعادتها إلى المدرسة.
لم تتأثر ويفر بذلك، بل صعّدت لهجتها بالرد متحدّيةً الكندية لإثبات كلامها داخل الحلبة. الأمر الذي لفت انتباه مسؤولي تنظيم النزالات في بطولة “ون” — ليتمّ تأكيد المواجهة التي طال انتظارها، والإعلان عنها رسمياً.
تنحدر بحصوص من عائلة مكرّسة لفنون القتال، وقد عرّفها والدها طانيوس على هذه الرياضة في سن مبكرة للغاية، بينما يتحدّث سجلها المذهل في منافسات الهواة عن نفسه. فقد حصدت ابنة أونتاريو ثلاث ميداليات ذهبية متتالية في بطولة العالم للناشئين التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات المواي تاي (IFMA)، وأصبحت كذلك أصغر مقاتلة على الإطلاق تُشارك في نزال داخل حلبة “لومبيني”، وذلك عندما كانت تبلغ 13 عاماً فقط.
وقد أطلق عليها والدها لقب “دايموند” (الألماسة) على نحو ملائم، نظراً إلى قدرتها على التألّق تحت الضغط الشديد، وهي صفة أثبتتها بوضوح على الساحة العالمية. ففي الليلة التي اختارت فيها خوض نزال بدلاً من حضور حفل تخرّج مدرستها الثانوية، قدّمت بحصوص ظهوراً أول لافتاً في عرض The Inner Circle 19 من بطولة “ون”، عندما أوقفت فونثيب خلونغتويوثسنتر بالضربة القاضية التقنية في غضون 89 ثانية فقط.
واصلت ممثلة فريقي Cookie Muay Thai وP’Chai Muay Thai مسيرتها بالنجاح نفسه في ثاني ظهور لها داخل المنظمة خلال عرض The Inner Circle 24، عندما أطاحت بنافستها نونغليك كرودام جيم في غضون 48 ثانية فقط من الجولة الثانية. ورفعت تلك الانتصارات سجلها الإجمالي إلى 17-1، مع حفاظها على نسبة إنهاء مثالية بلغت 100% في نزالاتها ضمن المنظمة، وبمتوسط مذهل لمدة النزال بلغ دقيقتين و38 ثانية فقط.
ومن شأن تحقيق إنهاء ثالث توالياً وبالسرعة والقوة نفسيهما أن يُرسّخ مكانتها بوصفها واحدة من أكثر المواهب الشابة إثارة في فئة وزن الذرة للإناث. وعلى الجانب الآخر من المعادلة، تمتلك ويفر، التي أشعلت هذه المنافسة عبر الإنترنت، الآن فرصة لإثبات كلماتها على أكبر مسارح القتال.
بعد أن كرّست السنوات الست الأخيرة لصقل مهاراتها في “فن الأطراف الثمانية”، قطعت ابنة ناشفيل الرحلة إلى تايلاند لصقل مهاراتها أمام أفضل المقاتلين في العالم. وباعتبارها بطلة للعالم في TBA Classic لعام 2024، أكبر بطولة سنوية لهواة المواي تاي في أميركا الشمالية، تدخل ممثلة Chonburi Muay Thai إلى هذا النزال بسجل 14-1، فيما يعتبرها المقرّبون موهبةً مقدرٌ لها الوصول إلى أعلى مستويات هذه الرياضة.
يُمثّل الظهور تحت راية بطولة “ون”، كل ما سعت ويفر إلى تحقيقه. فانتصار حاسم تحت أضواء حلبة “لومبيني” من شأنه أن يزيد ثقتها الصريحة بنفسها، ويمنحها الكلمة الأخيرة في خلاف مرير أشعلته مواقع التواصل الاجتماعي.
عندما تصطدم المقاتلتان المراهقتان داخل الحلبة يوم الجمعة في 16 تشرين الأول/أكتوبر، فإن الحكم الحقيقي سيصدر من الحلبة الأيقونية في بانكوك.