أسدالله إيمان غزلييف مستعد لصناعة التاريخ ضد نونغو في عرض ONE Friday Fights 147: “سأطارده في كل ثانية”
يقف أسدالله إيمان غزلييف الملقّب بـ”نينجا داغستان” على أعتاب التاريخ.
المقاتل البالغ من العمر 22 عاماً، والمتخصص بالضربات القاضية يتحدى أسطورة المواي تاي الحية نونغو هاما، على لقب العالم الشاغر لفئة وزن الذبابة في المواي تاي ضمن الحدث الرئيسي لعرض ONE Friday Fights 147 يوم الجمعة في 20 آذار/مارس.
يُبث العرض مباشرة من حلبة “لومبيني” العريقة في العاصمة التايلاندية، بانكوك.
المقاتل الداغستاني غير المهزوم، يمثّل فريق مهدي زعتوت، ويملك سجلاً إجمالياً مثالياً يبلغ 11-0 وسجلاً مثالياً أيضاً داخل بطولة “ون” يبلغ 7-0، منها ستة انتصارات مذهلة بالإنهاء. إنه مقاتل طويل القامة وغير تقليدي في أسلوبه وغير متوقع، وهو فنّان في الضربات القاضية إذ أسقط خصومه بالضربات إلى الجسد والركلات إلى الرأس، مما جعله أحد أخطر المقاتلين في إنهاء النزالات.
منذ ظهوره الأول في سلسلة عروض ONE Friday Fights عام 2024، حصل إيمان غزلييف على عقد من ضخم من بطولة “ون” بفضل أداءاته المذهلة، والآن يواجه الاختبار الأكبر أمام أحد أعظم أساطير المواي تاي.
بالنسبة لإيمان غزلييف، تمثل هذه الفرصة تتويجاً لأحلام طفولته وفرصة لحفر اسمه في تاريخ الفنون القتالية:
“منذ بداية مسيرتي، أردت دائماً مواجهة خصوم مثله، لأن هذه النوعية من النزالات تضع اسمك على الخريطة.
بالنسبة لي، هذه فرصة لإعلان نفسي وحفر اسمي في تاريخ المواي تاي في روسيا، وذلك بأن أصبح أول بطل روسي للمواي تاي في بطولة ون”.
لا يمكن التغاضي عن أهمية هذه المفارقة التاريخية. على الرغم من أن روسيا أنتجت مقاتلين عالميين في الكيك بوكسينغ والفنون القتالية المختلطة، إلا أنه لم يسبق لأي روسي أن حصل على الحزام الذهبي في بطولة “ون” عن فئة وزن الذبابة في المواي تاي. فوزٌ كهذا، سيفتح من خلاله إيمان غزلييف الأبواب أمام مقاتلي أمة بأكملها ويؤكد مكانته كرائد في هذه الرياضة.
يقف أمامه نونغو البالغ من العمر 39 عاماً، بطل العالم السابق عن فئة وزن الديك في المواي تاي، ويحمل سجلاً مذهلاً يبلغ 267-58 مع سجل يبلغ 12-4 في المنظمة. وبعد سنوات من السيطرة على فئة وزن الديك، لدى الأسطورة التايلاندية فرصة الآن ليصبح بطل “ون” في فئتين وزنيتين مختلفتين.
بدأ إيمان غزلييف الاستعداد لهذه اللحظة منذ زمن بعيد، منذ طفولته عندما شاهد نونغو يتنافس للمرة الأولى.
وقال:
“شاهدتُ نزالاته عندما كنت لا أزال طفلاً. حتى حينها، كنتُ أشاهد مقاتلين من الطراز الرفيع، وحاولت دوماً أن أتخيل كيف يمكنني هزيمتهم يوماً ما. والآن بعد أن كبرتُ، أملك الفرصة لإظهار أسلوبي للعالم كله وإثبات أنني أستطيع أن أصبح أفضل مقاتل في العالم”.
درس إيمان غزلييف أداءات أساطير مثل نونغو بينما كان يستعد ذهنياً ليوم يواجه فيه منافسة ذات مستوى عالمي.
ورغم احترامه لإنجازات الأسطورة التايلاندية، تنتهي المشاعر عند قرع الجرس ووجود الحزام الذهبي على المحك.
صرّح “نينجا داغستان”:
“في هذا النزال، أريد أن أظهر أنني على مستوى مختلف وأنني أستحق أن أكون البطل. أنا أحترمه كمقاتل وكأسطورة، لكن بمجرد أن يبدأ النزال، سأطارده في كل ثانية”.
أسلوب إيمان غزلييف غير التقليدي يشكل تحدياً فريداً للأسطورة
يؤمن أسدالله إيمان غزلييف أن أسلوبه في القتال يخلق مشكلات حتى للمقاتلين الأسطوريين.
حركته المستمرة، وتغيير الزوايا، وضرباته غير المتوقعة أثبتت أنها صعبة على الخصوم السابقين. هذا النهج غير التقليدي، مع قوة الضربة القاضية من عدة مواقع، يُشكّل خطراً دائماً يتطلب ردود فعل سريعة.
وأوضح أسدالله إيمان غزلييف سبب صعوبة أسلوبه:
“أسلوبي يمثل مشكلة لأي مقاتل. أنا أتحرك باستمرار، أستخدم زوايا مختلفة وضربات غير متوقعة، مما يجعل من الصعب على خصومي التكيّف معي.
أنا مركّز بالكامل على هذا النزال، وأعتقد أنني سأفوز. الآن كل ما علي فعله هو أن أُظهر للعالم من أنا. سأبحث عن الضربة القاضية في كل ثانية من النزال”.
سيحقق الفوز يوم الجمعة حلم طفولته بأن يصبح بطل “ون”، وسيكون أول روسي يحمل اللقب في المواي تاي، ويؤكد صحة نهجه غير التقليدي أمام أحد أعظم أساطير هذه الرياضة.
يضيف ذلك أهمية شخصية ووطنية ومهنية، ما يمنحه كل الدوافع لتقديم أفضل أداء في مسيرته.
وأعلن أسدالله إيمان غزلييف:
“ستكون لحظة مهمة جداً في قصتي ومسيرتي. وبالطبع، ستكون لحظة مميزة لأنني سأصبح بطل “ون”، إنه حلم طفولتي”.