نجم “السترايكينغ” نبيل عنان يتحدث عن عام 2025 الساحر ويتأمل في البناء على صعوده السريع: “لقد كانت نعمة”
لقد استمتع بطل العالم في المواي تاي عن فئة وزن الديك نبيل عنان بمسيرة رائعة في بطولة “ون” على مدار السنوات الثلاث الماضية، ولكن في عام 2025، ارتفعت أسهمه بشكل كبير.
لم يتعرض الجزائري-التايلاندي لأي هزيمة في نزالات خاضها بقواعد رياضتين على مدار العام، منتزعاً الحزام الذهبي عن فئة وزن الديك في المواي تاي، ومنتقماً من هزيمته الوحيدة في المنظمة أمام سوبرلك.
إضافةً إلى ذلك، انتقل إلى الكيك بوكسينغ حيث أكمل سلسلة انتصاراته، محققاً انتصارين على مقاتلين بارزين، مؤكداً على أنّ سعيه لتحقيق المجد في رياضتين هو مسار واقعي.
وتحدث المقاتل، البالغ من العمر 21 عاماً، عن عامه المميز:
“لقد كانت نعمة لأن بدايي كانت جيدة للغاية النهاية كانت جيدة للغاية أيضاً. أفضل اللحظات كانت أول مواجهتين في بداية العام، في كانون الثاني/يناير وآذار/مارس. حزام مؤقت ونزال العودة الذي فزت فيه على سوبرلك في نزال العودة.
“لا يمكن وصفها لأنها كانت مليئة بالسعادة. كانت تلك أفضل لحظاتي هذا العام، عندما فزت على هذين المقاتلين الرائعين”.
افتتح عنان عام 2025 بفوز على النجم الإسكتلندي نيكو كاريلو خلال عرض ONE 170 في نزال على حزام وزن الديك المؤقت في المواي تاي.
لم يستغرق الأمر سوى أقل من جولة واحدة حتى أثبت ممثل فريق Team Mehdi Zatout نفسه.
بعد إسقاط كاريلو ثلاث مرات، انتهى النزال بفوز عنان في مواجهة أكسبته فرصة لتحدّي سوبرلك في نزال عودة على اللقب العالمي خلال ONE 172 في آذار/مارس.
وعلى الرغم من أنّ النزال لم يكُن على بطولة العالم على مدار ثلاث جولات بعدما فشل سوبرلك في اختبار الوزن والسوائل، إلا أن عنان قاتل بشراسة لتحقيق إنجاز كبير. أسقط عنان خصمه الذي يُعد من أفضل المقاتلين في العالم، وسيطر على النزال ليحقق فوزاً بإجماع الحكام.
في حزيران/يونيو، أصبح بطلاً عالمياً بلا منازع في لحظة أصبحت أكثر شخصية لأنها جاءت بعد ساعات فقط من فوز شقيقه الأصغر، يونس عنان، في نزاله الأول خلال عرض ONE Friday Fights 114.
وقال عنان:
“من الصعب جداً اختيار أفضل لحظة، لكنني سأختار النزال ضد سوبرلك. لقد كانت لحظة أفضل.
“خسرت أمامه في نزالي الأول في بطولة ون، وآنذاك لم أعرف إن كنت سأحظى بفرصة لمواجهته مجدداً. لكنه انتقل أيضاً للقتال ضمن فئة وزن الديك، وحصلت على الفرصة. كان الأمر رائعاً”.
تلك الانتصارات وضعت عنان بين أفضل المقاتلين في العالم ومنحته الثقة بالنفس لاستكشاف آفاق جديدة تتجاوز المواي تاي وفئات وزنية مختلفة.
في أيلول/سبتمبر، خاض نزاله الأول بقواعد الكيك بوكسينغ أمام بطل العالم السابق في الكيك بوكسينغ عن فئة وزن الذبابة إلياس النهاشي.
رغم سيطرته على النزال وإسقاط خصمه المغربي في الجولة الأولى، تم إلغاء نتيجة النزال بعدما سدد عنان ضربة غير مقصودة تحت الحزام.
على الرغم من أن النتيجة لم تكُن على مستوى ما كان يريده، إلا أنّ الأداء نفسه عكس النضج والهدوء والتطوّر المستمر لمقاتل لا يزال يضيف طبقات جديدة إلى أسلوب قتاله.
مؤخراً، انتقل عنان للقتال ضمن فئة وزن الريشة وواجه بطل منظمة K-1 السابق هيرومي واجيما خلال عرض ONE 173 في العاصمة اليابانية طوكيو حيث أظهر قدرته على تسديد الضربات الدقيقة والتحكم بالمسافة القتالية مجدداً ليحرز الفوز بإجماع الحكام.
وتحدث عنان عن انتقاله للقتال بقواعد الكيك بوكسينغ:
“الأمر ليس سهلاً، كما تعلم. النهاشي مقاتل جيد جداً أيضاً. كان سريعاً للغاية. ماذا تعلمت؟ اكتسبت خبرة كبيرة في تلك المواجهة. كان نزالي الأول في الكيك بوكسينغ. أحتاج إلى المزيد من الخبرة، الكثير منها.
“لقد أثبتُ أيضاً قدرتي على القتال في الكيك بوكسينغ. في النزال الأول، واجهتُ النهاشي، وقد شاهدتم ذلك. في النزال الثاني، خضتُ النزال في وزن 70 كيلوغراماً، وهو ليس حتى وزني المعتاد، بل وزن الريشة، وفزتُ على بطل منظمة K-1. أعتقد أنني أثبتُ بالفعل أنني أستطيع التألق في هذه الرياضة أيضاً”.
عنان يتطلع لمستقبل بطموحات أكبر لا تزال تتكشف
بينما تمكّن نبيل عنان من تمديد سلسلة انتصاراته النظيفة في بطولة “ون” إلى ثمانية انتصارات متتالية في عام 2025، فإنه يدرك أن هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية ليست سوى البداية.
بطل وزن الديك في المواي تاي، البالغ من العمر 21 عاماً، أظهر استعداده لخوض تجارب جديدة خارج نطاق تخصصه. أضاف نجاحه في الكيك بوكسينغ بُعداً جديداً إلى مسيرته، لكنه لم يُبعده عن الرياضة التي صقلته.
الآن، يتحوّل تركيزه نحو الدفاع عن لقبه العالمي أمام نخبة مقاتلي الفئة الوزنية مع البقاء منفتحاً على التحديات أينما قد تأتي.
وقال:
“شخصياً، أرغب في العودة للقتال بقواعد المواي تاي لأنني لم أمارسها منذ مدة طويلة. كنت أستعدّ للقتال بقواعد الكيك بوكسينغ، وأريد العودة للمنافسة في المواي تاي لأنني أفتقدها. لست متأكداً تماماً، ولكن لا يهمني الأمر. إذا احتجت للمنافسة مجدداً في الكيك بوكسينغ، فسأفعل ذلك”.
يبلغ طول أناني 195 سم، مما يجعله خصماً صعباً لأي شخص يقف أمامه. فبنيته الطويلة تجعل من الصعب الإمساك به، لكن توازنه وتوقيته وتحكمه بالمسافة هي التي تحوّل طوله إلى سلاح حقيقي.
حتى بعد أن أثبت قدرته على التفوّق في تبادلات الكيك بوكسينغ السريعة، لا يزال سحر “فن الأطراف الثمانية” يجذبه بقوة.
وقال الجزائري-التايلاندي:
“إنه مجرد شعور. لدي خبرة أكبر في رياضة المواي تاي، وهي مجال تخصصي. المواي تاي هي رياضتي”.