بوكانغ ماسونياني يتطلع لمواجهة جوشوا باسيو مع استمرار سعيه للفوز بلقب العالم في ONE Fight Night 39: “هذا النزال المنشود”
يضع بوكانغ ماسونياني اللقب العالمي نصب عينيه.
يستعد نجم الفنون القتالية المختلطة الجنوب أفريقي، البالغ من العمر 31 عاماً، لمواجهة النجم الياباني ريوهاي كوروساوا في نزال بقواعد الفنون القتالية المختلطة ضمن فئة وزن القشة خلال عرض ONE Fight Night 39: Rambolek vs. Dayakaev على حلبة “لومبيني” العريقة في العاصمة التايلاندية بانكوك.
فجر السبت في 24 كانون الثاني/يناير، يتطلع “العملاق الصغير” للعودة إلى الانتصارات، والاقتراب خطوة أخرى نحو هدفه الذي طال انتظاره والمتمثل في تحدي حامل لقب وزن القشة في الفنون القتالية المختلطة جوشوا باسيو.
فبعد أن واجه أبرز المقاتلين ضمن إحدى أكثر الفئات الوزنية تنافسيةً، وكاد أن يتحدى على اللقب العالمي، يدرك ماسونياني تماماً ما هو على المحك.
لم تختفِ الفرصة أبداً. لقد ابتعدت ببساطة عن متناوله، وهو يعتقد أن هذه هي اللحظة المناسبة ليعود إلى المسار الصحيح:
“بصراحة، أتمنى أن أواجه جوشوا باسيو غداً إن اضطررت لذلك. إنها فرصة ذهبية للتحدي على اللقب. لم يحالفني الحظ في الحصول على هذه الفرصة، لكنني الآن أستعد بقوة لخوضها. سأواجه مقاتلاً قوياً جداً في النزال القادم، وهذا يفتح المجال أمام المزيد من الخيارات.
“كما أنني، كمقاتل، أودّ أن أخوض أكبر عدد ممكن من النزالات. كل من يريد أن يقاتلني في طريقي نحو اللقب، يقف في طريقي، وهدفي هو الحصول على فرصة التحدي على اللقب، لذا سأتجاوز كل من في هذه الفئة الوزنية”.
بعد فوزه في أربعة من النزالات الخمسة الأولى التي خاضها في أكبر منظمة للفنون القتالية في العالم، بما فيها الإطاحة بالمتحدي السابق على لقب الفنون القتالية المختلطة عن فئة وزن القشة ريني كاتالان بركلة مرتفعة إلى الرأس بعد 37 ثانية من بداية النزال، واجه الجنوب أفريقي عقبة بخسارتين متقاربتين بإجماع الحكام.
أولاً، واجه ماسونياني النجم الداغستاني منصور مالاشييف على ثلاث جولات قتالية كاملة، مظهراً رباطة جأشه ومهارات على أعلى مستوى في القتال الأرضي. ثم انتقل للقتال ضمن فئة وزن الذبابة حيث تعرض للهزيمة بإجماع الحكام على يد سنجر زكيروف بعد معركة قاسية ومتقاربة اختبرت عزيمته وقدرته على التحمّل.
نتيجة النزالين الأخيرين أبطأت صعوده، لكن الهدف لم يتغير. سيعود ماسونياني الآن إلى فئة وزنه الطبيعية بتركيز متجدد.
أمام مقاتل خطير وبطل سابق في رياضتي بانكريس وشوتو، يتطلع ماسونياني لتقديم أداء يلفت الانتباه ويعيده للسير نحو التحدي على الحزام الذهبي.
يتربع باسيو على عرش قمة وزن القشة في الفنون القتالية المختلطة، ويُعد أكثر الأبطال سيطرةً في تاريخ الفئة الوزنية، منتصراً في سبع معارك على الحزام الذهبي خلال عقد من المنافسة في المنظمة.
نظراً لخلفية باسيو القوية في رياضة ووشو ومهارات ماسونياني العالية في المصارعة، يعتقد الجنوب أفريقي أن الحماسة مضمونة في مواجهتهما.
وأضاف “العملاق الصغير”، قائلاً:
“أنا معجب بباسيو. يتمتع بشخصية رائعة وقلب طيب، وهو المفضّل لدى الجماهير في هذه الفئة الوزنية. أشعر أنّ باحترامه المتبادل، جوشوا يبذل قصارى جهده في كل نزال، وأشعر أن الأمر نفسه ينطبق عليّ. النزالات تُشكّل أساليب القتال، واختلاط أسلوبي بأسلوب جوشوا باسيو سيخلق مواجهةً حماسياً وممتعاً للغاية.
“بصراحة، هذا هو النزال المنشود. تنافس على اللقب، مقاتلان يتمتعان بمهارات قتالية عالية، كلٌّ منهما بأفضل أساليبه، أعتقد أنه سيخلق شيئاً مميزاً”.
ماسونياني جاهز لشقّ طريقه في فئة وزن القشة المكتظة بالنجوم
يعلم بوكانغ ماسونياني أنّ طريقه نحو التحدي على لقب وزن القشة في الفنون القتالية المختلطة لن يكون سهلاً، وهو لم يتوقع أن تكون سهلة أبداً.
تستمر الفئة الوزنية (56.69 كغ) في التطوّر، مدعومةً بإضافة مواهب جديدة باستمرار. لكن بالنسبة لماسونياني، فإنّ هذا العمق هو الاختبار الحقيقي.
في الواقع، فإنّ اختباره الأول لهذا العام يأتي خلال عرض ONE Fight Night 39 فجر 24 كانون الثاني/يناير أمام ريوهاي كوروساوا الذي انتصر في نزاله الأول في المنظمة على جيسون ميرالبيز بعد ثلاثة جولات قتالية قاسية خلال عرض ONE Friday Fights 124 في أيلول/سبتمبر.
إن هذا التدفّق من المنافسين الجدد لا يزيد إلا من تصميم ماسونياني:
“إضافة جميع هؤلاء المقاتلين الجدد فتح باب الفئة الوزنية أكثر فأكثر. هذا يعني وجود تنافسية أكبر وإمكانية مواجهة عدد أكبر من أفضل المقاتلين. أعتقد أنني أفضل مقاتل في العالم، وكي أثبت ذلك، يجب عليّ أن أواجه كل مقاتل في هذه الفئة الوزنية.
“أشعر أن هذا سيفتح لي فرصة للتحدي على اللقب إذا فزت هنا”.
يدرك ماسونياني أنّ الحصول على فرصة التحدي على اللقب العالمي يتطلب أكثر من مجرد كلمات. فالأداء المتميز، خاصة في بداية ما يبدو أنه عام حاسم آخر لمنظمة “ون”، قادر على تغيير مسار الأمور بسرعة.
إنّ فوزه على كوروساوا، الذي يدخل إلى المواجهة القادمة بسلسلة من ستة انتصارات متتالية بما فيها أربعة جاءت عن طريق الإنهاء، سيدفع ماسونياني نحو تحدي البطل جوشوا باسيو على اللقب العالمي.
وقال ماسونياني:
“لطالما وضعت أهدافي حول التحدي على اللقب. لقد فشلت عدة مرات، لكنني أعتقد أنّ حقيقة أنني لم أستسلم تفتح المجال للنقاش داخل بطولة ون لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم منحي فرصة التحدي على اللقب”.